نجمات جويل بيت
مرحباً بكِ يا زائرتنا الكريمة

ان كنتِ من محبي جويل بيت

فلا تتردي في التسجيل معنا

او الدخول للاستمتاع بوقتكِ معنا


لنحقق أحلامنا معاً.ملتقى المبدعات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 || Samurai & Shinobi || عـالم الـد مـاء !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حاكمة ارض الجواهر
◇نجمة جديدة◇
◇نجمة جديدة◇
avatar

المساهمات : 237
نقاط : 21150
انا من: : السعودية

مُساهمةموضوع: || Samurai & Shinobi || عـالم الـد مـاء !   الأربعاء يوليو 01, 2015 3:00 am



๑ الفهرس ๑
๑ الـفكـ‘ـرة 
๑ الـمـقـ‘ـدمة ๑

๑ ع‘ـالم الساموراي ๑
๑ ع‘ـالم الشينوبي ๑
๑ الـصـ‘ـراع ๑
๑ في عالم الانمي ๑





دقت الطبول معلنة احتدام المعركة .. معركة سيكون لها تحديد المصائر
لكن الأمر لا يتوقف هنا.. فلا تتعلق المعركة بواقعة تاريخية..و لا بقصة خيالية
بل معركة ترتبط بعالم الأنمي، العالم الذي مزج الوهم بالحقيقة ليجسد الواقع الخيالي
معركة مستمرة ما دام الأنمي مستمر، معركة بين عالمين ضمن عالم الأنمي الفسيح
معركة و أي معركة ..إنها معركة بين الشينوبي العتيد و الساموراي العنيد
لذا فضلا لا أمرا اجلسوا و ركزوا و لا أعدكم إلا أن تتثقفوا و تستمتعوا


ارتأيت أن أبدأ بهذه الفقرة لأضع سيادتكم أمام الصورة بكل وضوح و حتى أزيح أي لبس لمعرفة ماهية الموضوع،
و أخذ نظرة شاملة عنه قبل ليسهل تصفحه من قبلكم، فكرة الموضوع ببساطة هي الكتابة عن عالمين لا يخفيان عنكم،
عالم الشينوبي و عالم الساموراي، لكل خصائصه و مميزاته، و لكل منها معجب و ناقد، فماذا يعني كل منهما ؟
و العلاقة التي تربطهما ؟ .. أسئلة سيجيب عنها الموضوع، و فوق هذا ستتعرفون على انميات تمثل كل عالم على حدا
و نركز أكثر على انميين هما Peace Maker كمثال لعالم الساموراي، و انمي Basilisk كمثال عن عالم الشينوبي.
فأرجو أني قد وٌفقت في إيصال الفكرة لكم، و كلي أمل أنها لاقت إعجابكم و استحسانكم و ساهمت في إزاحة الضباب من أمامكم
لتكونوا أكثر مقربة من عالمين عشقناهما و عايشناهما و غصنا في معالمهما بواسطة غواصة تسمى عالم الانمي.
Let's Start The Game …






التعريف :
الساموراي ()، كلمة الساموراي في اللغة اليابانية معناها الخدمة و تقال للشخص الذي يضع نفسه في الخدمة و هنا أخص بالذكر خدمة الإمبراطور،
و هو لقب أطلق على الرجال المحاربين القدماء في اليابان و الذين كانوا يسهرون على حماية البلد و حفظ الأمن. لكن تم تعميم هذه الكلمة على كل المحاربين.
أول ظهور للكلمة كان في الأشعار اليابانية الإمبراطورية تسمى كوكين واكاشو. لكن أول استعمال لها كلقب للمحاربين كان في فترة الإيدو و هي آخر فترة
من عهد اليابان القديم و التي مهدت لعهد اليابان الحديث و التي دامت ما بين 1603 و 1868 م.


المقصود :
يطلق هذا اللقب على الأشخاص المحاربين في اليابان، و في البداية كان محصورا فقط على حراس الإمبراطور فقط، لكن بعد قدوم النظام الإقطاعي في اليابان
أصبح اللقب يطلق على كل العسكريين بدون استثناء بما في ذلك المحاربين الذين يطلق عليهم الدايميوس و الشوغن. طبقة تميزت بعزلتها عن باقي المجتمع،
اتخذوا لأنفسهم قلاعا و أماكن بعيدة عن أفراد المجتمع.


مهامهم :
ارتكزت مهام الساموراي على خدمة أصحاب الأراضي و حكام المقاطعات و كحرس للإمبراطور، و ذلك بحماية ممتلكاتهم و إدارتها و السهر على ازدهارها،
و هذا طبعا يتم تحت شعار واحد و هو الطاعة العمياء و أكرر طاعة عمياء لأسيادهم و هم على أهبة الاستعداد دائما تلبية أوامر الحكومة للقتال من أجل حماية النظام
و الحكومة لم تمنع الساموراي من مزاولة عمل خاص به ليرفع من مستوى معيشته لكن نادرا ما نجد أحدا يفعل ذلك فهم يكتفون بأجرهم المعتاد، شطائر الأرز.


أسلحتهم :
أهم ما يميز الساموراي هو سيوفهم الخاصة التي تعتبر أجود أنواع السيوف و أقواها على الإطلاق و لكنهم لا يحملون نفس النوع من السيوف
و نحن نعرف الأشهر و الأروع من كل السيوف و الذي هو ال"كاتانا" و الفرق بين الساموراي غالبا ما يكون في السيوف هذا حيث بها يتم تصنيفهم.
وحدة قياس طول السيف هي ال"شاكو"
 (شاكو واحد يعادل تقريبا 30سنتمر) فالسيف الذي طوله أقل من واحد شاكو يعتبر "تانتو" و هو مثل
السكين الشائع لدينا، و الذي بين واحد و اثنين شاكو يعتبر سيف قصير مثل ال"كوداشي"
 و ال"الواكيزاشي" أما السيف الذي طوله يفوق اثنين شاكو
فهو غالبا ما يكون سيف ال"الكاتانا" الرائع و هو سيف مقوس طويل و بجهة واحدة حادة مصنوع من الفولاذ 
و يرتبط اسمه أساسا بالساموراي الساموراي
و سيوفهم قصة حب و عشق قد نسميها، فالمحارب الساموراي يعتبر مرتبط "روحيا" بسيفه و يعتبره حبه الوحيد" إن جاز التعبير 
يمثل السيف له كل شيء
فهو شرفه و فخره و قوته و جزء من كيانه بل يصل بهم الأمر ليطلقون مسميات على سيوفهم كما يسمي الغربيون كلابهم 
والجدير بالذكر أن "الواكيزاشي"
في فترة من الفترات كان يمثل للساموراي شرف ما بعده شرف لدرجة أنه يصاحبه لأي مكان و حينما ينام يضعه بجانب 
مخدته و حين يدخل مكانا ما ينزع كل
أسلحته ما عدا هذا السيف القصير.



مبادئهم :
تميز الساموراي بعدم تعلقه بالمال و الثروة و لا حتى لسلطة و نفوذ، كان يعرف و يحفظ شيء واحد، فخر الساموراي، فخر و شرف ثابت لا يتزحزح كالصخر
كان الساموراي مثالا لوعد الرجل و لا يغدر أو يخون و لا ينطق سوى بالصدق، لا ترمش له عين حتى لو كان أمام جيش لوحده، لا يدمع و لو فقد الغالي عنده
و من أجمل ما يميزهم، هو الانضباط و تقديم نفسه أمام الشخص الذي تقابله حتى لو كان عدوك الذي سيقتلك فحق عدوك عليك أن يعرف اسم من سيقتله.
وكان مقاتل الساموراي مفرط في التهذيب والحضارة حتى أنه يأسر محدثه بأدبه الجم وأخلاقهالعالية .
Bushido رمز الساموراي الشهير " طريق المحارب " إديولوجية كهذه عنت الكثير للساموراي و ميزتهم عن غيرهم إذ ترمز لحياة المحارب الحقيقي
فأكسبتهم تحررهم من الخوف و الإستعداد للموت بشرف على خسارة مهمة ما و الولاء المطلق لقائدهم أو لمن يحمونه و الذوذ عنه و لو كلفهم الأمر حياتهم
و دون أن ننسى ما جاء به الفولكلور الياباني من تشبيه للساموراي و أبرزهم كان زهرة الكرز، حيث أن الاثنين يسقطان بكل فخر في عز تفتحهما و قوتهما.


محرماتهم :
أول ما نبدأ به هو تحريم الاختلاط بالناس و المجتمع فالعزلة و العيش في عشائر خاصة بهم تلك هي حياتهم، حتى أنه لا توجد أي وثائق أو مخطوطات عنهم
و خصوصا في عهدهم الأول فالحكومة كانت تمنع الكتابة عنهم أو أخذ صور لهم. الأهم في محرماتهم هو مخالفة إحدى مبادئهم أو الفشل في إحدى مهامهم،
هم لا يعرفون شيء اسمه خطأ الآخر أو الظروف بل يحكمون بالنتيجة دائما، و المؤسف في الأمر هو طريقة تكفيرهم للانتهاك مبادئهم، الهارآ كيري،
و هو ببساطة انتحار احتفالي، حيث يقوم الساموراي بشق بطنه بسيفه و يبدأ بتحريكه حتى يفقد حياته و إن تعذر عليه الأمر وسط العملية، يقطع رأسه أحد
الساموراي لينهي حياته، قد تبدو طريقة وحشية لكن الساموراي يفعل ذلك و كله فخر و اعتزاز بالنفس و فوق هذا لا يجرأ أحد بالتقليل من قيمة تضحيته.


المظهر :
لو كنت تمشي بين الملايين فستميز الساموراي من أول وهلة، رغم أن نسبتهم لا تتعدى 5% من السكان إلا أنهم أبرز من الشمس، في البداية كان لباس
الساموراي مكونة من عدة ثقيلة لا يمكن لإنسان عادي أن يتحرك و هو مرتديها، لكن في فترة الإيدو تغير الأمر ليصبح اللباس الرسمي عبارة عن الكيمونو
و الذي يعلوه بنطال يشبه التنورة وجاكيت فضفاض قصير. يحمل سيفين يبرزان من خصره، واحد طويل والآخر قصير. و بصفته عضواً في الطبقة العسكرية
في اليابان فالساموراي هو الوحيد الذي يمكنه أن يحمل سيفين كرمز خاص به يميزه عن غيره، كما أن هناك من يحمل معه السهام و الرماح إضافة للسيفين.
و حين الحروب يلبسون دروعا تحيط بطونهم و ظهورهم لكن البعض لا يلبسونها كونها تثقل حركتهم و الأمر هنا يخص الساموراي الأقوياء.


النهاية :
ينتهي الدور الفعلي للساموراي مع نهاية الحرب العالمية الثانية، فتحولوا لأصحاب شركات و تجار كبار و قد كان لهم دور مهم في النهوض باقتصاد اليابان،
رغم انتهاء عهدهم إلا أن كثيرا من مبادئهم لازال يحرص اليابانيون على توريثها لأجيالهم القادمة عبر نهج التعلم و وسائل الإعلام و الفنون و أبرزها الأفلام،
لكن تسبق هذه النهاية نهاية بدئية و من شاهد الفلم الأروع و الذي لن ينمحي من ذاكرة كل مهتم بالساموراي، فلم The Last Samurai، الساموراي
الأخير، حيث اختص بالحديث عن الحكومات الإصلاحية التي قاطعت و حاربت بكل ما لديها من قوة و استعانة من الخارج لأجل التخلص من الساموراي كونهم
مجرد أشخاص همجيين و متوحشين، رجعيين و متخلفين. أهكذا ينتهي حال من رفع سيفه لأكثر من900 سنة لحماية البلاد و هدر بحارا من الدماء !؟!؟


متجر الساموراي :
إليكم بعض الأشياء التي تخص الساموراي من لباس و أسلحة ^^
http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_65906.html


همسة :
لأخلي ذمتي أمامكم، فهذه الكلمات في حق الساموراي لا تعتبر حتى مدخل أو مقدمة في حقهم، فهذا العالم كبير و كتب عنهم المجلدات و أطرب في خصالهم
الشعراء، و نالوا اهتمام العلماء و المفكرين و أخذوا جهدا معظم المؤرخين، فأين محل هذه الأسطر الخجلة من نفسها أمام هذا الصرح الكبير. فتقبلوا مني
صادق الاعتذار آملا أني فتحت لكم نافذة صغيرة لتطلوا على عالم كبير.






التعريف :
النينجا أقوى المحاربين في اليابان الإقطاعية و أصل الكلمة صينو-يابانية و تعني اللصوص-قطاع الطرق-الخارجين على القانون و هم كجماعة ابتدأت الكتابة
عنهم في القرن الخامس عشر كمنظمات قتالية هيمنت على المنطقتين الجبليتين "إيجا" و "كوجا" المشهورتين كونهما مرتع النينجا كان هناك مايقارب سبعون
أو ثمانون عشيرة نينجا تعمل في مناطق " كوجا وايجا" في اليابان اثناء قمة نشاط النينجا ، وفي رواية نجد أن معظم هؤلاء النينجا كانوا ينحدرون من الساموراي
المطرودين لكن الأمر الذي لا يُخفى أن النينجا وُجدوا بسبب اضطهاد حكام "الدايمو".
و قد تمت سرقة الإسم من قبل مجموعة مسلحة تحت القيادة الأندنوسية في تيمور الشرقية أرهبت و أرعبت السكان ملقبة نفسها بالنينجا و رغم بعض التشابه لكن
تبقى هذه الجماعة لا تمت للنينجا بشيء فقط يشتركون في الإسم دون الأساليب و المهارات و الأفكار.
المقصود :
كلمة شينوبي忍و التي تنطق بالصينو-يابانية "نين" nin تعني "يعمل بصمت" أو "يعمل دون أن تتم ملاحظته" لذلك فهي تعني التخفي أو الاختفاء
أما مونو者و التي تنطق "جا ja" أو "شا sha" هي تعني "شيء" أو "شخصوبهذا تكون كلمة نينجا أو شينوبي-نو-مونو أو شينوبي كما تقال
تعني "الشخص المتمرس في فنون التخفي" و هي تحمل نفس معنى الكلمة نينجوتسو-زاكي و التي تعني "الشخص الذي يستعمل فن البقاء دون أن تتم ملاحظته"

مهامهم :
لنقل أن أصل مهمة النينجا التي أوجدتهم كانت محاربة قمع و اضطهاد الساموراي و أسيادهم الحكام الإقطاعيين، فوُجدت جماعات متفرقة مكونة من أفراد غالبا
لا تجمع بينهم صلة قرابة، و انتقلت للجبال و الغابات لأجل التدرب و اكتساب القوة و محاولة مقاتلة الساموراي الذين سيطروا على اليابان حينها و كانوا بمثابة
الآمر الناهي من وراء الستار رغم ولائهم المتفاني لأجل أسيادهم الدايمو و لكون الساموراي محاربون حقيقيون أقوياء فقد اضطر النينجا لتعلم و اعتماد اساليب الكر
و الفر و فن الإغتيالات و التخفي و التجسس والقتال البعيد و ترهيب العدو و مفاجأته بأساليب تدليسية قاتلة مما جعل الساموراي في موقف لا يُحسد عليه وعموما
فمع الوقت صار للنينجا قيمة كبيرة إذ كانوا يتم تأجيرهم حتى من الحكام لأجل تنفيذ المهمات المستعصية التي تنافي و كبرياء رجل الساموراي القوي فاحترفوا مختلف
أساليب فن الإغتيال حتى صاروا كابوسا حقيقيا مرهبا للجميع دخل النينجا أيضا في الجيوش اليابانية بعدما كانوا مثالا للمقاومة الشعبية و الكثير من الروايات تحكي
كيف كانوا قتلة مرتزقين ليس لهم ضمير و لا شرف و لا هدف سامي، إلا أن هذا التظليل الكبير ينافي و حقيقة بعض النينجا الذين كانوا شريفين منذ صغرهم إذ الكثير
من النينجا عاشوا مزارعين فلاحين بسيطين و لم يلجؤوا لأساليبهم فقط للدفاع عن أنفسهم و شرفهم ومكان عيشهم و الأشخاص المهمين في حياتهم.

أسلحتهم :
كون النينجا مختلفين كليا عن الساموراي الذين يفضلون القتال وجها لوجه و لكون النينجا وجدوا كأصل لمقاتلة الساموراي "المرعبين" فاقتصرت أساليبهم
على القتال المفاجئ و القتال البعيد و الكر و الفر و الإغتيال السريع و القتالات الليلية لذا فأسلحتهم و أدواتهم ارتبطت بأساليبهم، فتنوعت بين النجوم الحادة،
شفرات النينجا، بندقيات أو أنابيب النفخ، السكاكين و الخناجر الصغيرة، و بما أن أساليبهم تدليسية احتيالية جعلت منهم أساطير يعتقد البعض انهم يختفون
بشكل لحظي فقد استخدموا قنابل دخانية و بلغ نبوغهم الحربي في استخدام مصاهر مؤقتة لتوقيت الانفجارات و استخدام قنابل خاصة تعمي العين بصفة مؤقة،
قنابل سميت ب"metsubushi"، و لكون النينجا مقاتل سريع "خفي" خصص مهماته للتجسس و الإغتيال دون ترك أثر فقد كانوا يهتمون بلباسهم
بشكل خاص، إذ غالبا ما يستعملون في رواية ألبسة سوداء لكن روايات اخرى تنفي هذا إذ أن النينجا كان يُعرف عنه كونه مموها و السواد ينافي ألوان الطبيعة،
لذا تقول رواية أن النينجا اعتمدوا لباسا متناسقا و محيط المعركة فقد يكون أزرقا أو قمحيا أو حتى أخضرا بل يلبسون حتى ألبسة العدو إن اضطروا، أي ألبسة
تمويهية بحتة، و كان الكثير منهم ينتعلون أحذية خاصة تترك آثارا لا يمكن اتباعها و لا نسبها لإنسان.
أكثر ما عُرف عن النينجا استخدامه للمخالب اليدوية "neko-te tekagi" و الكوناي التي كانت الأداة الرسمية للنينجا حسب الروايات و الكتب الهزلية
وهي مصنوعة من الحديد والشوريكين أيضا وأنواع من سيوف النينجا كال"ninja-ken" و هي سيوف قصيرة و سيوف كثيرة بأسماء متعددة بل وحتى
الكاتانا الذي كان بمثابة رعب حقيقي إن وقع في يد النينجا المحترف فيكون بذلك أقوى اداة في يد أقوى و أخطر مقاتل لم نشمل كل أسلحة و أدوات النينجا
فهي لا تعد و لا تحصى و كلما تعمقت في البحث كلما اندهشت اكثر و أكثر.

مبادئهم و محرماتهم :
النينجا أناس ظلمهم التاريخ !
وصفوهم بأبشع الصفات كانعدام الضمير و الجشع و العنف الدموي و استعمال الأساليب البخسة و الرديئة، و وصفوهم بالقتلة المرتزقة الذين يقتلون لأجل المال
و ليس عندهم شيء اسمه شرف و لا مشاعر انسانية فهم مجرد أدوات "فضيعة" في يد ممتلكها، وغير ذلك من الأوصاف الشنيعة التي لربما قد تكون حقيقية لكن
ككل فالنينجا فيهم الأخيار والأشرار و أصل النينجا كان مجموعة من الناس الذين اضطهدوا من قبل الحكام الإقطاعيين و رجالهم الوفيين الساموراي الذين احكموا
قبضتهم على البلاد، و بما أن سمعة النينجا السيئة رهينة أساسا بأدواتهم التي لطالما استخدموها و التي كانت رمزا ل"إهانة المحارب الحقيقي" حينها لكن فالواقع
شيء و خيال المعتقدات شيء آخر، فلأجل البقاء قد يستخدم الإنسان أبشع الطرق و الوسائل و هذا لا يختلف عن النينجا الذين لم يكونوا ندا أمام القوة الجبارة
لرجال الساموراي فلجأوا لأساليب تحميهم و تقويهم و تبرزهم و تجعلهم "قادرين على البقاء".
حقيقة فالنينجا لديه مبادئ سامية تختلف و مبادئ الساموراي الذي يؤمن بالشرف و الفخر و "كبرياء المحارب" في حين أن النينجا يؤمن بأهمية الحياة و أهمية الذوذ
عن النفس والبلاد و مقاومة القوة الخارجة عن القانون و لطالما كانت أهدافهم نبيلة إن عدنا لتاريخ اليابان الإقطاعية فهم يؤمنون كونهم أناس عاديون لا يحتاجون
لإظهار أنفسهم و التباهي بقوتهم إلا حين انعدام العدالة و لا يظهرون لنصرة أحد بل فقط يتدخلون لأجل العدالة في المواقف الحرجة، فليسوا بحاجة لاعتراف بهم
من قبل الناس، و لا بحاجة لدعم الناس المادي، فهم لم يجعلوا قوتهم لأجل كسب قوت عيشهم بل لهدف راق، و لا يؤمنون بالقوة المطلقة، و لا يتفاخرون بقواهم
فهم مواضبون على التمرين و يتمتعون بإرادة يحسد عليها في هذا المجال.
النينجا يتفاعل مع كل شيء فهو كالماء هادئ، لين، و صامت دائما و يتميز بالصلابة و العنف في القتال و هو إنسان جغرافي قد يكون عالما و مقاتلا في الوقت
نفسه و هو مستعد في أي وقت و متأهب تحت أي ظرف.
و كل نينجا يؤمن بانه يتبع نهجه الخاص دون أن يخرج عن المنهج الجماعي لمجموعة الشينوبي لكون معتقداتهم و أهدافهم واحدة.
و يؤمنون أيضا بأن أساليبهم و قوتهم و كونهم نينجا لا يجب أن يُستعمل لمآرب شخصية بحتة و لا لأذية الآخرين، بل على النينجا الفرد حماية دينه و وطنه باتباع
ما يمليه عليه قلبه و هذا هو "الدرس الأساسي للنينجتسو".

المظهر :
مقاتل ملثم بثياب سوداء و عينين باردتين هكذا تم تجسيد رجل النينجا و هذه صورة خاطئة فمقاتل النينجا ليس هناك حقيقة تاريخية على كونه كان يرتدي ثيابا
سوداء و يلثم وجهه بذلك الشكل ليشبه ب"مقاتل الظلام".
روايات تاريخية تقول أن رجل النينجا كان يلبس ثياب تمويهية أكثر مما هي رمزية بمعنى لباسه ليس متحدا و ليس غاية بقدر ما هو وسيلة، فهم قد يلبسون
كل شيء، فقد تراهم فلاحين و قد تراهم رجال قانون و لم لا فأحيانا كثيرة يكونون رجال في لباس ساموراي أو لباس العدو و هذا من استراتيجياتهم
و يلبسون حين يكونون في مهام التجسس ثيابا تتماشى و المحيط الموجيدين ضمنه فيبدون كحرباء حقيقية يصعب تمييزهم لذلك يشكلون القوة الضاربة
في المهام لهذا السبب.
عموما، فكثرة الروايات في هذا المجال تمنعنا في التعمق في شكل معين من اللباس لذا فقد أخذتم فكرة فحسب و لمن أراد البحث فالمراجع كثيرة متعددة و متباينة.

النهاية :
رجل النينجا أكثر محارب ظلمه التاريخ و ظلمته الكتب الهزلية فأحيانا صورته مقاتلا بشعا و أحيانا مقاتل لا رحمة في قلبه و احيانا كثيرة مقاتلا سفاحا مأجورا
جشعا لا يعيش و لا يقاتل إلا لأجل المال لكن الحقيقة شيء آخر، و قد وُجدت حقائق تاريخية نفت مثل هذه التصورات الخاطئة عن النينجا و تصورات
أخرى اظفت إليه مزايا القدرات الخارقة و الغير مألوفة.
و يقال أن عصر النينجا انتهى قبل نهاية عصر الساموراي بقليل لكن الكثير حاول إحياء أساليب النينجا من خلال تأسيس مدارس لتعليم فن النينجتسو
تشبه لحد ما أساليب النينجا الحقيقيين، لكن كحقيقة نخلص إليها فلن يوجد رجل نينجا حقيقي مجددا.







تاريخ ملطخ بالدماء

أصل النينجا تختلف الروايات حوله و أقصد هنا أصل الكلمة أما محاربوا النينجا الذين عرفناهم فقد كان السبب في إيجادهم هم الساموراي نفسهم إبان حكم

"الشوجين" فهؤلاء و بسبب ولائهم المفرط طغوا في البلاد و تمسكوا بزمام كل شيء حتى صاروا الآمرين الناهين من وراء الستار بشكل مكشوف للعالم

كله، و عُرف عن الحكام الإقطاعيين إستبدادهم للفلاحين و المزارعين و العامة البسطاء، و بدل أن يقوم الساموراي بحفظ بني جلدته من طغيان سيده، فقد

كان ينفذ الأوامر بحذافيرها و صار أداة قاتلة مرهبة في يد الدايمو الإقطاعي المتجبر، مما جعل شعبية الساموراي تتراجع شيئا فشيئا و بدأ الناس يفقدون ثقتهم

في حمايتهم بل صار بعض الساموراي رجالا فاسدين يمارسون النهب و يقتلون كل من هب و دب بشكل وحشي و لا أحد كان يحاسبهم، في هذه الفترة

بدأت المقاومة تظهر شيئا فشيئا و انتقل بعض الأفراد لجبال و هضاب إيجا و كوجا، فكونوا قبائل و بدؤوا يتدربون فنون القتال و الفنون التي أصبحوا بفضلها

نينجا مشهورين، و من هناك ابتدأ الصراع الدموي بين الساموراي و النينجا فكان هؤلاء يهاجمون هؤلاء، و يتقاتلون في معارك سواء بسبب أو دون سبب

بل أحيانا فقط لاستعراض القوى و بدأ الحكام الإقطاعيون يستعينون ببعض النينجا في مهامهم بدل الساموراي الفخورين بمبادئهم، خصوصا إن تعلق الأمر

بعمليات التجسس و الإغتيال الصامت، فزاد الحقد و الكره بين الفئتين، و كل صار يدور الدوائر بالآخر حتى أصبح الساموراي يخاف على حياته ليلا و في

أي مكان رغم أنه في السابق كان لا يهاب شيئا، و لم لا يخاف رجلا كالنينجا الذي يظهر و يقتل ثم يختفي بكل هدوء.

كان النينجا لا يلجؤون للقتال وجها لوجه فهم ضعيفون مقارنة بالساموراي المحاربين الذين كرسوا حياتهم ل"طريق السيف" لكن أساليب النينجا الغامضة

كانت أخطر على الساموراي العادي و بل حتى على الساموراي المحترف لذا شكل النينجا كابوسا لرجل الساموراي، فكانوا القوة الموازية لرجال السيف

الأقوياء مما صار هناك نوع من "توازن الرعب" بين الفئتين في وقت ما.

لم يسبق أن حصل هناك أي صلح بين الفئتين حسب جل الروايات و لربما حصل لكن لفترة قصيرة فكلا الفئتين لا يعترفان بالآخر و يبغضان الطرف الثاني

من المعادلة بغضا كبيرا، و ذكريات مؤلمة تجمع بين الطرفين.

يقال أن أبرز المعارك الناشبة بين الساموراي والنينجا كانت حين علم الساموراي بمكان اختباء النينجا في قبيلتي "إيجا و كوجا" فبادر الساموراي للهجوم

على سبب بؤسهم و على الكابوس الحقيقي المهدد لحياتهم و بعد معارك دامية و كر و فر وحرب وُصفت بالمتكافئة بين الطرفين فتارة تميل الكفة للنينجا و تارة

أخرى للساموراي إذ الحرب سجال بينهم، إلا أن النهاية كانت لصالح النينجا الذين نجحوا في القضاء على المجموعة المهاجمة بعد حصد أرواح عديدة في كلا

الطرفين و بعد أن فقد النينجا أراضيهم و كل أملاكهم بسبب هذه الحرب المستعرة التي شهد لها التاريخ.





لا يختلف اثنان على أن الأنمي كان له الدور الأبرز في إظهار عالم النينجا و الساموراي للعلن، فصحيح أن شهرتهما كانت فائقة لكن الأنمي زادهما شهرة على شهرة،
و بسبب الأنمي تُرجم العديد من المراجع اليابانية و الصينية التي تعني بالبحث في حقيقة الساموراي و النينجا.
إن انتقلنا و تحدثنا عن كيفية تصوير الأنمي للعالمين لأصبنا بالدهشة من شدة التفاصيل التي غابت عن كثير من المراجع، وهذا إن دل فإنما يدل على أن مؤلفي أنيميات
الساموراي و الشينوبي كانت لهم ثقافة واسعة بخصوص الفولكور الياباني الشامل لهما، لكن لنكن أكثر شمولية و واقعية فعالم الساموراي كان له نصيب الأسد
بخصوص الأنمي، إذ تصويره و تجسيده كان فائقا و مذهلا و مقنعا لحد بعيد و هناك أنيميات حققت شهرة واسعة لكونها ارتبطت سواء أحداثها أو حتى أسمائها
بشخصيات حقيقية تاريخية خُلدت أسمائها على مر التاريخ مثل الأنمي المثير "peace maker".
تمتعنا بعادات و تقاليد الساموراي العريقة و تأثرنا بحياة و مبادئهم المرموقة و عشنا أروع اللحظات و المواقف المرتبطة وثقافة الساموراي "المجيدة".
و إن نحن ذهبنا لأنيميات النينجا فنجد أنها الأسوء تصويريا في الأنمي و لا أدري لم فالأنمي جعل من النينجا كائنات "غير بشرية" إن صح التعبير و لم ينجح
أي أنمي في تجسيد حي لواقع النينجا ما عدا الأنمي "basilisk" الذي جسد أفكار النينجا و معتقداتهم و مبادئهم و بعض الصراعات الدامية بينهم بشكل
مميز، غير أن إظفاء الكثير من الخيال حول قدراتهم لم يكن نقطة في صالح الأنمي، و إن ذهبنا لأنيميات أخرى ك"ninja scroll" سنتعجب من المستوى
التجسيدي الرديء لحياة النينجا و كأنهم مخلوقات "فضائية" تعيش لأجل الدم و القتل فحسب دون أدنى مشاعر.
عموما فأنيميات النينجا صورتهم ك"مرتزقة" أو جيش مرعب في يد الحكام الإقطاعيين، إذن فحتى الأنمي ظلم عالم النينجا كما فعل التاريخ.
و إن نحن تعمقنا أكثر لوجدنا أن هذه الأنيميات قدمت لنا صنيعا كبيرا فقد وسعت ثقافتنا بخصوص الساموراي و النينجا، وعرفتنا أكثر على تقاليدهم و عاداتهم
و مبادئهم و طريقة عيشهم و طريقة تفكير شخصيات تاريخية كرجال ال"Shinsengum" الساموراي المشهورين و لم يقتصر الأمر على ما هو شائع،
بل تعدى لأمور رمزية قلما يدري بوجودها أحد غير الخبراء فمثلا في بليتش إتشيجو تميز بإستماتة كبيرة جعلت منه مقاتل قوي و هذه أبرز سمة تميز الساموراي
الأسطوري و كذلك الأمر بالنسبة ل" Kenshin" و غيره من أبطال أنيميات الساموراي و حى لو انتقلنا لعالم أفلام هوليود و شاهدنا التحفة الفنية
"the last samurai" للمسنا مقدار استماتة محاربي الساموراي لدرجة أنهم يطعنون مرارا و تكرارا و يقفون رغم ذلك ممثلين كابوسا حقيقيا
لأعدائهم رغم كونهم مثخنين بالجراح الثقيلة.
ناهيك عن تصوير متباين لمختلف الأسلحة و السيوف و الأدوات القتالية التاريخة، و كذا الألبسة المتفردة من نوعها، ويجب القول بأن جل السيوف و الأسلحة
التي يتم ذكرها في هذه الأنيميات هي أسلحة تاريخية حقيقية و لا تخلو من بعض الإبتكارات التي لا تمت صلة بالفولكور الياباني فمثلا سيف "Kenshin"
الخاص اعترف مبتكر الشخصية بأن ذلك السيف من وحي خياله الخصب و لا يمت بأية صلة للتاريخ اليباني.
و قس على ذلك من مختلف ما يتعلق بالنينجا و الساموراي و الذي نجحت الأنيميات نجاحا باهرا في تجسيده حتى أدهشت العالم و زادت العالمين شهرة و "عنفوانا".
بعد مقدمة طفيفة لننتقل الآن كي نعرفكم على مجموعة من أبرز أنيميات الساموراي و النينجا و للتذكير فأنيميات الساموراي كانت الأبرز حضورا على الساحة
من خلال أعمال كثيرة لاقت نجاحا باهرا في حين أن أنيميات النينجا لم تلاقي النجاح الباهر ما عدا أعمال أبهرتنا ك"basilisk"ورائعة كيشيموتو"naruto"
لندخل عالما من الخيال الخصب و لنستمتع بداية بعالم الساموراي "الأبي"
فلنتستعرض معا روائع محاربي السيف





للامانة:منقوول
عشان صاحب التقرير مب يجن ههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
|| Samurai & Shinobi || عـالم الـد مـاء !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نجمات جويل بيت :: &عالم الأنمي&¤ :: تقارير الأنمي-
انتقل الى: